مشاركة المؤسسة في معرض الكتاب الدولي في دورته 21

  دشنت المؤسسة أنشطتها الثقافية والإشعاعية المسطرة ضمن البرنامج التوقعي لأنشطتها برسم سنة 2015 بالمشاركة في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء في دورته الحادية والعشرين في الفترة ما بين 12 و 22 فبراير 2015، بفضاء مكتب معارض الدار البيضاء.

  ومع ما يمثله المعرض كحدث ثقافي دولي بامتياز، جمع أكثر من 40 بلدا و فاق 700 عارض سواء من العارضين المباشرين أو غير المباشرين على اختلاف جنسياتهم ومرجعياتهم العلمية والثقافية، سجلت المؤسسة حضورا بينا من خلال رواقها، الذي عرف إقبالا كبيرا من طرف الزوار، منذ اليوم الأول لبدء فعاليات المعرض.

  وجسد التوافد المميز للزوار على رواق المؤسسة شغف المغاربة وتعلقهم بالمصحف الشريف، وشكل في نفس الوقت فرصة كبيرة لملامسة الجهد المبذول من طرف المؤسسة في بلوغ أسمى غاياتها وتحقيق أنبل الأهداف وهي إعطاء المصحف الشريف ما يستحق من العناية البالغة.

  وقد عرضت المؤسسة المصحف المحمدي الشريف بمختلف أحجامه، وكذا ترجمة معاني القرآن إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية بالحجمين الكبير والصغير، إضافة إلى تسجيلات المصحف المرتل على الأقراص المضغوطة التي أنجزتها المؤسسة على امتداد أربع سنوات منذ بداية نشاطها، بالإضافة إلى كتاب ذيل مورد الظمآن للشيخ مصطفى البحياوي، كما وضعت رهن إشارة الزوار جميع أعداد النشرات التواصلية للمؤسسة والمطويات التي تعرف بأنشطة ومهام المؤسسة من خلال توزيعها مجانا.

  ولقيت المشاركة الأولى للمؤسسة ترحيبا وتفاعلا كبيرين من قبل زوار المعرض، تجسد في تدوين ارتساماتهم ومقترحاتهم ومختلف الآراء سواء حول بادرة المشاركة في المعرض، أو حول المؤسسة وأنشطتها بصفة عامة، وذلك على دفتر خصص لذات الغرض.

  وهكذا شكل المعرض محطة ايجابية ومهمة عكست حجم التفاعل الايجابي بين الزوار والمؤسسة، فبالنسبة للزائر وفر المعرض فرصة الاطلاع عن كتب على المؤسسة وعلى أوجه اختصاصاتها ومهامها وأنشطتها من خلال معروضاتها أومن خلال الشروحات والتفسيرات التي قدمت للزوار، أما بالنسبة للمؤسسة فقد وقفت على انتظارات الجمهور القارئ من المؤسسة من بينها أساسا اقتراح طبع مصحف شريف بخط بسيط تيسيرا لقراءته، ومصحف مفروق ومصحف الثمن.